عدنان أوقطار يقول

  • يريد الله أن يكون العالم جميلًا مزينًا، فالله قد زين العالم ببهاء مجيد. بينما على الجانب الآخر، المتطرفون يريدون عالمًا مظلمًا؛ فلا تحاول تدمير ما زينه الله، ولا تحاول تبديد الزينة التي خلقها الله. بل ينبغي عليك أن تجتهد في إظهار الزينة التي خلقها الله بأبهى صورة ممكنة.

    قناة A9 ؛ 23 أغسطس 2015

  • يفرح الله عندما يمجد عباده عظمته، فهو في غنى عن هذا، لكنه يريد الحب.

    14أيّار 2015

     

  • ماذا تعني كلمة مشرك؟ المشركون هم الذين لا يعتبرون القرآن كافيًا، ولا يعتبرون أوامر الله وتعاليمه كافية، حاشا لله. وهم أولئك الذين يحاولون تعليم الدين لله، ويُحَرِفون دين الله فيتقولون على الله الكذب ما لم ينزل به سلطانا.

    A9 TV  15 أيّار 2015

  • الحب بالأساس هو الغرض من تأسيس هذا العالم، فالله سبحانه وتعالى لم يكن ليخلق هذا العالم لولا دافع الحب؛ فهو يخلق للحب. والحب أيضًا هو الغرض من وجود الجنة، كما أنه الغرض من الابتلاءات والمِحَن في هذه الدنيا. فكل ما يريده الله منا هو الحب.

     (A9 TV ، 16 أيّار 2015)

  • الإسلام دين يسر لا عسر. لكن المتطرفين جعلوه صعبًا للغاية، لدرجة استحالة العيش وفقًا لتعاليمه. ولعل هذا هو السبب في أن قطاعا عريضا من المسلمين في العالم الإسلامي لا يعيش وفقًا لتعاليم الإسلام.

    ( A9 TV ، 19 أيّار 2015)

  • بغض النظر عن مدى جاذبية الفرد، إذا لم يحب الله عبدًا، لن يكون محبوبًا. فالله وحده الذي يخلق هذه الجاذبية وهو وحده من يجعلها محبوبة في الأرض.

    (A9 TV ، 20أيّار 2015)

  • بعض الناس لا يشعر بضرورة الدعوة. فهُم يقولون: "هناك مديريات الشؤون الدينية، وهم يقومون بالدعوة لدين الله على أية حال. فلِمَ ينبغي علينا إذًا أن ندعو الناس للإسلام؟" لكن تظل الحقيقة أن الدعوة واجب ديني على جميع المسلمين.

    (A9 TV، 20 أيّار 2015 )

  • حضرة المهدي – عليه السلام – هو الحل لداعش، ولطالما ردد أعضاء التنظيم ذلك أيضًا. فيقولون "سنستمر في مجهوداتنا تلك حتى ظهور المهدي – عليه السلام – وعند ظهوره سنبايعه وندين له بالولاء".

    ( A9 TV، 21 أيّار 2015)

  • عندما يشرح الله قلب إنسان للإسلام، يشع عقله وجسده إشراقًا، ويصبح غاية في الاتزان والعقلانية. أما إذا كان العكس، يصير الإنسان في حالة عدم استقرار واتزان. وبالطبع أمثال هؤلاء نادرًا ما ينعمون بالهدوء، إنما غالبيتهم غير متزنين، فليس باستطاعتهم التفكير بعقلانية.

    ( A9 TV، 21 أيّار 2015 )

  • القرآن هو كتاب العقل؛ بل حقيقةً هو كتاب القلب والعقل معًا، فإذا ما التزم أي شخص بالقرآن، أصبح حكيمًا وعقلانيًّا ومتزنًا.

    (TV A9، 21 أيّار 2015)